ضمن سلسلة الجلسات الحوارية التي يُنظمها مركز الرافدين للحوار  RCD ، أقام حلقة نقاشية تحت عنوان "التجربة السياسية بين ممارسة المعارضة وممارسة السلطة " بقاعة السلام في مقره بالنجف الأشرف، بحضور نُخب سياسية وأكاديمية متخصصة ، ألقىٰ فيها الشيخ حميد معلة رئيس الهيئة العامة لتيار الحكمة الوطني محاضرة قال فيها إن العراق بعد 2003 وضع أمام ثلاث إحتمالات أولها دولة قوية ثم خيار اللا دولة ، والإحتمال الثالث هو فكرة التقسيم ، ولكل من هذه الخيارات مؤيدين من مكونات الشعب العراقي

 

       وأضاف إن هنالك عوامل عديدة تتحكم بالشأن السياسي منها الدولي والذي يدّعي عدم فرض رؤيته على الشعب العراقي ، والإقليمي يتمثل بعدة دول مُحيطة كان لها دور مهم في صياغة المشهد السياسي ، والعامل الثالث المحلي الذي يتلخص بتداخل طموحات القوى الرئيسة الممثلة للشعب العراقي وهو مصدر قوة وضعف في آن واحد ، وأكد الشيخ معلة إن العراق قد تجاوز مرحلة خطر التقسيم ، وإن تعميم الفشل في إدارة الدول أمرٌ خاطىء ، وهناك تقدم بطيء في ملفات حصر السلاح بيد الدولة ومكافحة الفساد فضلاً عن التخلص من الخلايا الإرهابية

 

    وفي رده على مداخلات الحاضرين قال إن الدستور العراقي جيد ، لكنه يحتاج الى تعديلات مهمة ، وأن وجود كتلة حاكمة بِقبالة كتلة مُعارضة تمثل صورة صحيحة لحل الكثير من المشكلات ، ونتمنى أن يكون هناك تحالفات جديدة تمثل التعايش السلمي ضمن توازنات العملية السياسية القائمة.