البيانات الصادرة من المركز

رسالة تعزية

رسالة تعزية بقلوبٍ حرّىٰ ، وعيونٍ عبّرىٰ ، تلقينا أنباء فاجعة العبارة المأساوية ، وإننا إذ نعزي أهلنا وأحبتنا في الموصل الحدباء ونشاركهم الألم بفقدان كوكبة من أبناء شعبنا في هذه المحافظة العزيزة ، فإننا في الوقت ذاته ندعوا لمحاسبة المُقصرين والمتسببين بتلك الفاجعة ، وتقديمهم للمحاكمة ، والتحقيق الفوري مع جميع المسؤولين في الحكومة المحلية بمحافظة نينوى لتحديد المقصرين بمتابعة سلامة المراكب المائية ، وعدم توفر مستلزمات الأمان والطوارىء كـستر النجاة وغيرها مما أدى لحدوث هذه الكارثة الإنسانية المؤلمة ،ونشد على أيدي السلطات الحكومية المركزية بمحاسبة المتعهدين وأصحاب المراكز السياحية لجشعهم وإهمالهم في تأمين تلك المرافق السياحية التي من المُفترض أن تكون على ردجة عالية من التأمين وضبط إجراءآت السلامة. ونؤكد على ضرورة المراقبة وإتخاذ إجراءات السلامة في كافة المرافق السياحية على كامل تراب الوطن ، وبمختلف محافظات العراق ضماناً لسلامة وحماية المواطنين ، ودرىء الأخطار وتفعيل النُظم والممارسات الإحترازية منعاً لوقوع المزيد من الكوارث. حَفظ الله شعبنا ومواطنينا في العراق من كل سوء ، والرحمة والخلود لأرواح الضحايا في الموصل ، وتقبلوا فيهم كامل العزاء ، وألهمَ ذويهم الصبر والسلوان. مجلس إدارة مركز الرافدين للحوار RCD .

بيان يوم الشهيد العراقي

بيان تمر في الأول من رجب ذكرى يوم الشهيد العراقي، اذ يستذكر فيه العراقيون ملحمة الشهادة والتضحية في سبيل الوطن، وليعيد هذا اليوم ذكرى اليمة رسمت صورتها واحداثها في النجف الاشرف بجوار مرقد امير المؤمنين الامام علي (عليه السلام) في حادثة مروعة راح ضحيتها شهيد المحراب اية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم (قده) والمئات ممن كانوا يصلون في الصحن الشريف بعمل اثم لم يراعي حرمة الدم المسلم ولا حرمة المكان المقدس. ان استذكار تلك المناسبة المؤلمة لا تقتصر على مكون واحد، فالشهيد الحكيم كان ذلك العالم المدافع عن جميع العراقيين في جميع المحافل، وعلى مدى عقود من العمل السياسي وتشهد له بذلك مؤتمرات المعارضة وغيرها من الأنشطة التي كان يركز فيها دائما على الوحدة الوطنية والابتعاد عن الطائفية والتأكيد على استقلال القرار العراقي، ومن هنا فان استهدافه في باكورة الاعمال الإرهابية في العراق جاء ليقضي على ذلك الصوت الوطني الغيور، ولتستمر بعدها جرائم الإرهاب ومفخخاته باستهداف العراقيين جميعا في كل انحاء البلد. ان استذكار الشهداء العراقيين هو استذكار لروح التفاني والإخلاص وبذل النفس التي حملوها في سبيل تحقيق العدالة والارتقاء بالوطن الى المكانة التي يستحقها، ليكون عزيزا حرا بين الأوطان، وليعيش شعبه بازدهار وامان، والتي لا يمكن ان تتحقق من دون سلم مجتمعي واستقرار سياسي أساسه التحاور ونبذ الفرقة والعمل بروح الانسجام والتعاون. مجلس إدارة مركز الرافدين للحوارRCD 9/3/2019

بيان ذكرى استشهاد المرجع الديني اية الله العظمى الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر ونجليه (قده)

م/بيان استذكار تمر علينا اليوم ذكرى استشهاد المرجع الديني اية الله العظمى الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر ونجليه (قده)، هذه الذكرى التي مرت عليها عشرين سنة تبين لنا حجم الاستباحة والهمجية التي كان عليها نظام البعث الصدامي المقبور، حيث اقدم على اغتيال مرجع كبير ومؤلف بارع شهدت له سوح الدرس والخطابة، حيث أظهرت حجم الاستهانة الكبرى من قبل هذا النظام وعنجهيته التي لم يراعي فيها حرمة المدينة وسفك الدم المسلم. بذل الشهيد الصدر رضوان الله عليه نفسه ومهجته في سبيل خدمة الشعب العراقي من خلال مقارعته للدكتاتورية والاستبداد في العراق، فالتفت حوله الجماهير، اذ وجدت في حركته املا في الخلاص من الظلم والاستبداد طيلة العقود التي حكم فيها البعث هذا البلد، الا ان يد الطغيان كانت اسبق فامتدت لاغتياله ليرحل شهيدا في سبيل الله. اننا في العراق اليوم ونحن نستذكر شهادة السيد محمد محمد صادق الصدر ، فإننا نستلهم من سيرته (قده) ونستذكر معها سير شهداء العراق الذين ضحوا في سبيل بناءه و رفعته وعزته ونتعلم منهم الثبات على المواقف والحفاظ على الوحدة الوطنية والابتعاد عن العنف وتغليب لغة الحوار بين جميع العراقيين بمختلف مشاربهم وتوجهاتهم ، ليؤسس الوطن على تلك الثوابت التي ارادها هؤلاء الشهداء والذين ساروا بركابهم وليكون وطنا مزدهرا لكل مكوناته. تغمد الله سيدنا الصدر ونجليه بوافر رحمته واسكنهم الفسيح من جناته. مجلس إدارة

بيان استذكار الجريمة الشنيعة التي ارتكبها نظام البعث بإعدامه اية الله السيد محمد باقر الصدر قدس سره واخته الشهيدة العلوية بنت الهدى

بيان استذكار يمر التاسع من نيسان ليعيد للأذهان صورا رسمتها مخيلة كل عراقي وعراقية كل شاب وشابة من كل طائفة من طوائف الوطن ومن كل مكون من مكوناته تلك الصور والمخيلات التي ارتبطت بإزاحة طغمة ارادت ان تسرق الامل من نفوس الشباب والبسمة من شفاه الأطفال وارادت للعراق ان يظل رازحا تحت سطوة جلادها غائرا في عمق ظلامها، لكنها ارادت وأراد الشعب الابي، فلم يتحقق الا ما أراده الشعب، فهُزمت طغمة البعث وأُزيحت عن صدر عراق المقدسات. في التاسع من نيسان يستذكر فيه العراقيون الجريمة الشنيعة التي ارتكبها نظام البعث بإعدامه عالما ربانيا مخلصا لدينه ووطنه اية الله السيد محمد باقر الصدر قدس سره واخته الشهيدة العلوية بنت الهدى، ذلك العالم الذي تحدث الى الشيعي والسني بلغة واحدة فكان داعية للوحدة ومنبرا للتلاحم ضد الظلم والطغيان، ان جريمة اعدام الشهيد السيد محمد باقر الصدر مثلت سابقة في تاريخ العراق الحديث، فالعلماء الذين هم موضع احترام وفخر واعتزاز والهام الشعب العراقي قد انتهكت حرمة دمائهم وقدسية علمهم بإعدام الشهيد الصدر. ان تلك الجريمة التي أقدم عليها نظام صدام تعكس بطبيعتها وملابساتها قصر نظر ذلك النظام وعدم ادراكه لطبيعة الشعب العراقي الغيور على دينه ووطنه. ففتح ذلك العمل المجرم بكل المقاييس الإنسانية الباب امام سلسلة من التضحيات وقوافل الشهداء وملاحم الإباء سطرها أبناء الشعب العراقي بكل مكوناتهم في تحديهم لسطوة ذلك الجلاد فاستبسلوا في التضحية في سبيل دينهم ووطنهم حتى كانت نهاية تضحياتهم ان سقط النظام وبقي الشعب العراقي شامخ وابي على الطغاة والمتجبرين كما كان منذ الازل. ان تزامن ذكرى اعدام الشهيد الصدر مع ذكرى التحرير مدعاة للعراقيين جميعا ان يستذكروا ان نهج الطغيان لا يدوم وان نهج العلماء هو الدعوة للوحدة والتلاحم والتحاور والتصالح لا نهج الابتعاد والفرقة والتخاصم، فكلمة العلماء هي كلمة الوطن الواحد والشعب والواحد، لترسم تلك الكلمة المستقبل المشرق لكل أبناء هذا البلد المعطاء بعلمائه وشهداءه، ولتبقى الدماء الطاهرة للشهيد الصدر ولكل الشهداء نبراسا ينبر طريق الحرية يعطرها بعطر الانتماء الى العراق الواحد. مركز الرافدين للحوارRCD 9/4/2018