تعد السيادة أحد اهم عناصر مقومات الدولة وتأتي من الايمان بمفهوم الدولة وتبدأ من احترام المواطنين وحقوقهم الدستورية المكتسبة.
يرى البعض ان المشهد العراقي يزداد اضطراباً وفوضى كل يوم وبدون أي بصيص امل نتيجة للتدخلات الخارجية . فلابد ان تكون هناك سيادة للعراق من خلال عدم السماح لأي تدخل خارجي(اقليمي ودولي)، وما جرى مؤخرا من انتهاك لسيادة البلد من خلال الضربة العسكرية الامريكية قرب مطاره الدولي في العاصمة بغداد ورد الفعل الإيراني على ذلك انما هو انتهاك لسيادة البلد.
وضمن هذا السياق على الجميع ان ينظر الى مصلحة البلد بما يحفظ هيبته وسيادته، وهو ما اكدته المرجعية الدينية من ضرورة احترام سيادة العراق واستقلال قراره السياسي ووحدته ارضا وشعبا.
ولأهمية ذلك، أبدى السادَّة أعضاء مركز الرافدين للحِوار R.C.D رؤيتهم، من خِلال النِقاش الذي دَار بينهم حول ذلك الموضوع،
وقد كان من ضِمن المُتحاورين كُل مِن السادَّة:

1. الاستاذ سعيد ياسين موسى| ناشط مدني
2. الشيخ اكرم العساف| رئيس حزب تجمع نهضة جيل
3. الدكتور جواد الهنداوي| رئيس المركز العربي الأوربي للسياسات وتعزيز القدرات/ بروكسل.
4. الدكتور رحيم جبر الحسناوي| أستاذ العلوم الإنسانية في جامعة بابل
5. الاستاذ حيدر زوير| صحفي واعلامي
6. الاستاذ ثائر الدليمي| رجل اعمال
7. الدكتور فاضل الغراوي| عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان
8. الاستاذ كريم النوري| كاتب وسياسي مستقل