مركز الرافدين للحوار RCD يناقش إشكاليات التغيير المؤسسي في جلسة افتراضية

وتناول كوياما خلال الجلسة عدداً من المحاور الفكرية، مؤكداً أن التغيير المؤسسي لا يمكن فهمه بوصفه مجرد تعديل في “قواعد اللعبة”، بل هو نتاج توازنات معقدة بين العوامل السياسية والاقتصادية والثقافية. كما بيّن أن العديد من المجتمعات قد تبقى عالقة في حالات توازن غير فعّالة رغم محاولات الإصلاح، مشيراً إلى أن نجاح بعض التجارب (مثل ألمانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية)، لا يعني إمكانية تعميمها بسهولة على بقية الدول، نظراً لاختلاف السياقات والضغوط المحيطة بكل مجتمع.
تأتي هذه الجلسة ضمن جهود مركز الرافدين للحوار RCD المستمرة في تعزيز النقاشات الفكرية والأكاديمية حول القضايا السياسية والاقتصادية المعاصرة، وفتح آفاق الحوار مع نخبة من الباحثين والخبراء الدوليين، بما يسهم في إثراء المعرفة ودعم مسارات الإصلاح المؤسسي في العراق والمنطقة.





