مركز الرافدين للحوار RCD ينشر دراسة حول صعود اليوان والنظام النقدي الدولي

وتشير الدراسة إلى أن النظام النقدي الدولي يُعد أحد أبرز تجليات القوة في النظام العالمي المعاصر، إذ لا تقتصر وظيفة العملات الاحتياطية على تسهيل التجارة والتدفقات المالية، بل تمتد لتكون أداة استراتيجية لإعادة إنتاج النفوذ السياسي والجيوسياسي للدول المهيمنة. فمنذ انهيار نظام بريتون وودز عام 1971، رسّخ الدولار الأمريكي موقعه بوصفه العملة المركزية للاقتصاد العالمي، الأمر الذي منح الولايات المتحدة قدرة واسعة على تمويل عجزها وتعزيز نفوذها عبر السيطرة على البنية المالية العالمية.
كما بيّنت الدراسة أن القوة النقدية لا ترتبط بالحجم الاقتصادي فقط، بل تعتمد أيضاً على الثقة المؤسسية، وعمق الأسواق المالية، والانفتاح الرأسمالي، والقدرة على توفير الأصول الآمنة والسيولة العالمية، وهي عوامل ما تزال تمنح الدولار موقعاً مركزياً داخل النظام المالي العالمي.
يعمل مركز الرافدين للحوار RCD على نشر وطباعة وتوزيع عدد كبير من الكتب والدراسات والترجمات والأبحاث والمقالات الرصينة، بمهنية ودقة عاليتين، وبشكل دوري ومستمر، دعما للجهود العلمية والفكرية والثقافية في البلاد.
